الشيخ عزيز الله عطاردي
459
مسند الإمام الباقر ( ع )
هواناه ؟ فيمطرهم حجارة وكلاليبا وخطا طيفا وغسلينا وديدانا من نار فينضج وجوههم وجباههم ويعمى أبصارهم ويحطّم عظامهم فعند ذلك ينادون وا ثبوراه فإذا بقيت العظام عوارى من اللّحوم اشتدّ غضب اللّه فيقول : يا مالك أسجرها عليهم كالحطب في النار . ثمّ يضرب أمواجها أرواحهم سبعين خريفا في النار ثمّ يطبق عليهم أبوابها من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام وغلظ الباب مسيرة خمسمائة عام ثمّ يجعل كلّ رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد من النار بعضها في بعض فلا يسمع لهم كلاما أبدا الّا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال وزفير مثل نهيق الحمير وعواء كعواء الكلاب صمّ بكم عمى . فليس لهم فيها كلام الّا أنين فيطبق عليهم أبوابها ويسدّ عليهم عمدها فلا يدخل عليهم روح أبدا ولا يخرج منهم الغم أبدا وهي عليهم مؤصدة يعنى مطبقة ليس لهم الملائكة شافعون ولا من أهل الجنّة صديق حميم ، وينساهم الربّ ويمحو ذكرهم من قلوب العباد فلا يذكرون أبدا فنعوذ باللّه العظيم الغفور الرحمن الرحيم من النار وما فيها ومن كلّ عمل يقرّب من النار إنّه غفور رحيم جواد كريم [ 1 ]
--> [ 1 ] الاختصاص : 359 - 365 .